السيد حامد النقوي

206

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

آن بمصر پيش اين عبد عميد حاضرست و بتصريح ابن خلكان و ازنيقى و غيرهما از كتب ممتعه است و كمال مدح و اطراء آن از لسان الدين خواهى شنيد كه حسب افادهء او محفوظست از عثرات نقد كه مصنفش آن را مثقف القناة و مرهف الشباة ظاهر كرده و قاصرست از ان ثواقب الباب و ملاحظه مىشود از ان سحر در هر باب گفته احتجاج المامون على الفقهاء فى فضل على اسحاق بن ابراهيم بن اسماعيل بن حماد بن زيد قال بعث الىّ يحيى بن اكثم و الى عدّة من اصحابى و هو يومئذ قاضى القضاة فقال ان امير المؤمنين امرنى ان احضر معى غدا مع الفجر اربعين رجلا كلّهم فقيه يفقه ما يقال له و يحسن الجواب فسمّوا من تظنونه يصلح لما يطلب امير المؤمنين فسمّينا له عدة و ذكر هو عدة حتى تم العدد الذى أراد و كتب تسمية القوم و امر بالبكور فى السحر و بعث الى من لم يحضر فامره بذلك فغدونا عليه قبل طلوع الفجر فوجدناه قد لبس ثيابه و هو جالس ينتظرنا فركب و ركبنا معه حتى صرنا الى الباب فاذا بخادم واقف فلما نظر إلينا قال يا ابا محمد امير المؤمنين ينتظرك فادخلنا فامرنا بالصلاة فاخذنا فيها فلم نستتمها حتى خرج الرسول فقال ادخلوا فدخلنا فاذا امير المؤمنين جالس على فراشه و عليه سواده و طيلسانه و الطويلة و عمامته فوقفنا و سلّمنا فردّ السلام و امر لنا بالجلوس فلما استقربنا المجلس تحدّر عن فراشه و نزع عمامته و طيلسانه و وضع قلنسوته ثم اقبل علينا فقال انّما فعلت ما رايتم لتفعلوا مثل ذلك و اما الخفّ فمنع من خلعه علة من قد عرفها منكم فقد عرفها و من لم يعرفها فسأعرفه بها و مدّ رجله و قال انزعوا قلانسكم و خفافكم و طيالستكم قال فامسكنا فقال لنا يحيى انتهى الى ما امركم به امير المؤمنين فتنحينا فنزعنا اخفافنا و طيالستنا و قلانسنا و رجعنا فلما استقربنا ؟ ؟ ؟ المجلس قال انما بعثت إليكم معشر القوم فى المناظرة فمن كان به شىء من الخبثين لم ينتفع بنفسه و لم يفقه ما يقول فمن أراد منكم الخلاء فهناك و اشار بيده فدعونا له ثم القى مسئلة من الفقه فقال يا ابا محمد قل و ليقل القوم من بعدك فاجابه يحيى ثم الّذى يلى يحيى ثم الّذى يليه حتّى اجاب آخرنا فى العلة و علة العلة و هو مطرق لا يتكلم حتى إذا انقطع الكلام التفت الى يحيى فقال يا ابا محمد اصبت الجواب و تركت الصّواب فى العلّة ثم لم يزل يردّ على كل واحد منّا مقالته و يخطى بعضنا و يصوب بعضنا حتى اتى على آخرنا ثم قال انّى لم ابعث فيكم لهذا و لكنّنى احببت ان ابسطكم ان امير المؤمنين أراد مناظرتكم فى مذهبه الّذى هو عليه و الّذى يدين اللَّه به قلنا فليفعل امير المؤمنين وفقه اللَّه فقال ان امير المؤمنين يدين اللَّه على ان علىّ بن أبى طالب خير خلفاء اللَّه بعد رسوله صلى اللَّه عليه